الشيخ عزيز الله عطاردي

305

مسند الإمام الصادق ( ع )

بعثت بها إليك إلا من حلال . فقال لا حاجة لي فيها وقد أصبحت يومي هذا وأنا من أغنى الناس . فقالا له عافاك اللّه وأصلحك ما نرى في بيتك قليلا ولا كثيرا مما يستمتع به فقال بلى تحت هذه الأكاف التي ترون رغيفا شعير قد أتى عليهما أيام . فما أصنع بهذه الدنانير ، لا واللّه حتى يعلم اللّه أني لا أقدر على قليل ولا كثير ، وقد أصبحت غنيا بولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام وعترته الهادين المهديين الراضين المرضيين الذين يهدون بالحقّ وبه يعدلون ، وكذلك سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول ، فإنه لقبيح بالشيخ أن يكون كذابا ، فرداها عليه وأعلماه أنه لا حاجة لي فيها ولا فيما عنده ، حتى ألقى اللّه ربي فيكون هو الحاكم فيما بيني وبينه . 3 - عنه عن محمد بن مسعود ومحمد بن الحسن البراثي ، قالا حدثنا إبراهيم بن محمد بن فارس ، قال حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن الحسين بن المختار ، عن زيد الشحام ، قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول طلب أبو ذر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقيل له إنه في حائط كذا وكذا ، فتوجه في طلبه فوجده نائما فأعظمه أن ينبهه . فأراد أن يستبرئ نومه من يقظته فتناول عسيبا يابسا فكسره ليسمعه صوته فسمعه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فرفع رأسه ، فقال يا أبا ذر تخدعني أما علمت أني أرى أعمالكم في مقامي كما أراها في يقظتي أن عيني تنامان ولا ينام قلبي . 4 - الفتال : قال الصادق عليه السّلام لرجل من أصحابه ألا أخبرك كيف كان سبب إسلام أبي ذر وسلمان فقال الرجل وا حظاه أما إسلام سلمان فقد علمته فأخبرني كيف كان سبب إسلام أبي ذر فقال الصادق عليه السّلام إن أبا ذر